السيد محمد الحسيني الشيرازي
243
الفقه ، الرأي العام والإعلام
والأفلام التي من هذا القبيل قد تؤثّر بصورة سريعة أو قد لا تؤثّر بتلك السرعة . وعمل الصور كعمل النبتة ، فبعض النباتات تثمر بعد ثلاثة أشهر ، وبعضها يثمر بعد ستة أشهر ، وبعضها يثمر بعد سنة أو أكثر . ولا فرق هنا بين كون الصورة على شكل تمثيلية أو فلم أو لوحة أو بوستر ، وقد ذكر في التاريخ أنّ الصينيين اشتهروا بمقولة : « صورة واحدة خير من ألف كتاب » . والغالب أنّ الرأي العام يكون تجميعا كميا للآراء المرتبطة ، مع وضوح أنّ التجمّع في الآراء المختلفة للأفراد المختلفين لا يمثّل إلّا الكم ، وليس المهم في هذا الباب الكم فقط ، بل لا بدّ من رعاية الكيف أيضا . والإحصاء الكيفي أمر يحتاج إلى المزيد من الدقّة والملاحظة ، مثلا أساتذة الجامعات وعلماء الدين والمفكرون وأمثالهم من الشخصيات المتفوقة فكريا لا يمكن أن يعدّ رأيهم مثل رأي البقّالين والحمّالين وطلاب المدارس الثانوية
--> مقترحات قدّمها إسحاق شامير للسلطات الهتلرية سنة 1941 م ، وعبر مقترحات الوكالة اليهودية من أجل تقديم عشرة آلاف شاحنة لهتلر بشرط أن تستخدم ضد السوفيات - . ج - أن المعلومات التي اعتمد عليها خلافا للقواعد المتّبعة في المحاكم ، حيث لم يتحقق أحد من سلامة النصوص والشهود - خصوصا بناء شهادتهم على السماع دون المشاهدة والاعترافات تحت التعذيب - ولا نوع سلاح الجريمة - أهي ناقلات خانقة أم غرف غاز - . د - لم يتوصل الخبراء والمحققين إلى غرف الغاز في معسكرات الاعتقال ، إذ أعلنوا أن الإبادة غير ممكنة تقنيا ، هذا إضافة إلى أن بعض المعسكرات التي ذكرها اليهود لم يكن لها وجود أصلا . ه - أن الأكثرية الساحقة من المنفيين في معسكرات الاعتقال لم يكونوا من اليهود ، فقد كان هناك أربعمائة ألف جندي سوفيتي ومائة وخمسون ألف مجري وما بين ستمائة ألف إلى سبعمائة ألف بولوني ومائتان وخمسون ألف فرنسي ، ومن بين هؤلاء الفرنسيين خمسة وعشرون ألف جندي يهودي ، فقد عاد من الجنود الفرنسيين بين ثمانين ألف إلى مائة ألف - بما فيهم خمسة عشر الف يهودي - فلو كان هناك معسكرات إبادة لذكروا هؤلاء .